ثانيا: كراهة النطق بالصوامت الضعيفة
(1) مع مصوت من جنسها:
ا - الواو مع الضمة.
ب - الياء مع الكسرة.
(2) او بعض ما يغايرها:
ج- الواو مع الكسرة.
ثالثا: ضعف الواو والياء بين المصوتات
ثم يبدأ الدكتور فليش في تطبيق هذه الكراهات على النحو التالى:
(حالات الإبدال الواجب) .
وقد وجدنا الدكتور فليش [1] يتبع هنا الحالات التى حددها القدماء للإبدال الواجب، والتى سبق عرضها فى (قواعد الإبدال) ، فجعلها ثلاث حالات، بإدماج الحالتين الثالثة والرابعة في حالة واحدة، وربط بينها جميعا بوساطة ما عبر عنه بكراهة النطق بالصوامت الضعيفة (الواو والياء) ، مع مصوت من جنسهما، وذلك في الواو مع الضمة، والياء مع الكسرة، وأضاف إليهما الواو مع الكسرة.
ففيما يتعلق بالحالة الأولى: وهى حالة تطرف الواو والياء بعد ألف زائدة، نجده يتتبع مواضع هذا التطرف في الأوزان المختلفة، فيحصى في ذلك جميع الصيغ الاسمية ذات الفتحة الطويلة (a ?) قبل الساكن الثالث الذى هو لام الكلمة، وهى صيغ:
1)فعال، مثل: سواء. (والأصل س وى) ، ووفاء (مصدر من وفى يفى) ، وعطاء (والأصل ع ط و) ، وسماء (وجمعها سموات) (وأصلها س م و) .
2)تفعال، وتفعال، مثل: تعداء (مصدر عدا يعدو) ، وتلقاء والأصل (ل ق ى) .
(1) هذا البحث في كتاب دراسات في علم الأصوات العربى ص 268 - 271.