1)فهو إما تخلص من كراهة، تضطر الناطق إلى الهمز.
2)وإما انه مرتجل يفيد، إلى جانب تغييره للشكل المقطعى، في تحديد موقع النبر وتغيير صورته، وكان التصرف على هذا النحو تجاوبا مع خصائص النطق المشتهرة عن البدو، كما ذكرنا، غير أن مهمتنا الآن سوف تتكفل بدراسة موقف القبائل الحجازية من الكلمات المنبورة، أو المهموزة، وقد وضع النحاة لهذا الموقف قواعد عرضناها من قبل في إيجاز، ونود أن نتابع دراستنا لها في ضوء نظرتنا العامة عن الهمز والنبر.