فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 471

ثم إنه لما كانت (لدن) أخص من (عند) لكونها أقرب مكانا منهما، كانت أبلغ من (عند) لأنها مبدأ المكان والزمان، ولم تستعمل (لدن) في القرآن الكريم، إلا مع الله نحو قوله {من لدن حكيم خبير} [هود: 1] ، {من لدن حكيم عليم} [النمل: 6] ، {من لدنا أجرا عظيما} [النساء: 67] ، {رزقا من لدنا} [النساء: 57] .

{من لدنك سلطانا نصيرا} [الإسراء: 80] ، إلا في موطن واحد هو قوله: {قد بلغت من لدني عذرا} [الكهف: 76] .

فهي أبلغ من (عند) لأنها الصق، وقد استعملت في القرآن الكريم في خصوصيات الألطاف، والتعليم والرحمة والإلهية، وبموازنة ذلك بين واستعمال (عند) يتضح الأمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت