ومن ذلك تأنيث وتذكير (الصيحة) فقال في قوم صالح {وأخذ الذين ظلموا الصيحة} [هود: 67] ، بالتذكير، وقال في قوم شعيب: {وأخذت الذين ظلموا الصيحة} [هود: 94] ، بالتأنيث وقد ذكر السهيلي أن"الصيحة في قصة صالح في معنى العذاب والخزي، إذ كانت منتظمة بقوله سبحانه وتعالى {ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز} فصارت الصيحة عبارة عن ذلك الخزي وعن العذاب المذكور في الآية فقوي التذكير بخلاف قصة شعيب فإنه لم يذكر فيها ذلك" [1] .
(1) بدائع الفوائد 1/ 126، البرهان 3/ 368