فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 471

وجاء في (لسان العرب) إنه جاء في المحكم أن الظن"شك ويقين، إلا إنه ليس بيقين عيان، إنما هو يقين تدبر. فأما يقين العيان فلا يقالا فيه إلا علم [1] ".

وجاء في (الاقتضاب) لابن السيد البطليوسي:"قال السيرافي: لا يستعمل الظن بمعنى العلم إلا في الأشياء الغائبة عن مشاهدة الحواس لها، لا يقال ظننت الحائط مبنيا وأنت تشاهدة [2] ".

وجاء في (الهمع) :"ما استعمل في الأمرين، الظن واليقين وهو أربعة أفعال، أحدهما (ظن) فمن استعمالها بمعنى الظن {إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين} [الجاثية: 32] ، وبمعنى اليقين: {الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم} [البقرة: 46] ."

وزعم أبو بكر محمد بن عبد الله بن ميمون العبدري، أن استعمالها بمعنى العلم غير مشهور في كلام العرب، وأبقى الآية ونحوها على باب الظن، لأن المؤمنين، حتى الصديقين، ما زالوا وجلين خائفين النفاق على أنفسهم، وزعم الفراء أن الظن يكون شكا ويقينا وكذبا أيضا، وأكثر البصريين ينكرون الثالث" [3] ."

(1) لسان العرب: - ظن، 17/ 142

(2) الاقتضاب في شرح أدب الكاتب 109

(3) همع الهوامع 1/ 149

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت