قال تعالى: {الرجال قوامون على النساء} [النساء: 34] ، أي يتولون أمرهن، وفيه معنى الاستعلاء، فإن العرب تقول: (قام عليه) بمعنى تولى أمره، وتقول (قام به) بمعنى فعله. قال تعالى: {كونوا قوامين بالقسط} [النساء: 135] ، وتقول (قام له) أي لأجله، قال تعالى: {ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط} [المائدة: 8] ، وتقول (قام عنه) بمعنى انصرف عنه، وتقول (قام إليه) بمعنى (قام ذاهبا إليه) ففي (على) معنى الاستعلاء.
وتقول العرب (أنت على ضلال) و (أنت في ضلال) فمعنى (في ضلال) أنه ساقط في الضلال سقوطه في اللجة، أو أن الضلال احتواه احتواء الظرف على ما في داخله، ومعنى (على ضلال) أنه اتخذ الضلال مركبا يقوده إلى كل سوء.