] أجاب على هذا السؤال الشيخ المجاهد يوسف العييري - رحمه الله تعالى وتقبله في الشهداء - في حلقاته عن (الحرب الصليبية الجديدة على العراق) والذي نشره في موقع مركز الدراسات والبحوث الإسلامية [
بالطبع يفترض أن يكون الترتيب لدخول العراق سابقًا بكثير لقرار الدخول، وعلى كل حال فنحن نرى أن الحرب ليست معلقة بهجوم أمريكي على العاصمة أو ضربات على هذه المنطقة أو تلك، الحرب هي حرب طويلة ولها ما بعدها، فمن الغباء أن نتفاعل مع الحرب إلى حين سقوط بغداد، الحرب الفعلية تبدأ بعد بغداد، ولهذا نحن نرى أن دخول الشباب لأرض العراق والمشاركة في المعركة هو أمر ضروري وهو لصالح الأمة بأكملها، أما السؤال متى يكون هذا الدخول، فنحن نقول يفترض أن يكون الدخول قبل ضرب بغداد، وأثناء سقوط بغداد، وبعد سقوط بغداد، بما أن المشاركة في الحرب هو ضرورة محلة، فالدخول مناسب في أي وقت، أما مسألة التحديد الدقيق لتوقيت الدخول لكل مجموعة فهو معلق بأمور الطريق والمنفذ ثم المكان في داخل العراق وغيرها من التفصيلات التي ربما تتضح الحاجة إليها في عرضنا لبعض الأجوبة في الحلقات القادمة، المهم أن نقول ونكرر، بأن دخول الشباب له أثر إيجابي على أنفسهم أولًا ثم على الأمة ثم على المسلمين في العراق، والتحديد الدقيق خاضع لطبيعة المجموعة فهناك مجموعات دخولها يفترض أنه حصل قبل الحرب، وأخرى يفترض أن يكون أثناء الحرب، والبقية تأتي بعد سقوط بغداد، فلكل مجموعة طبيعة، ولكل مجموعة مهمة، تحدد التوقيت المناسب لها.