] الإجابة للأستاذ لويس عطية الله - وفقه الله ونفع بقلمه - من مقالة بعنوان (رسالة إلى صعلوك) المنشور بمجلة صوت الجهاد، تم نقله من (شبهات وتساؤلات حول الجهاد في جزيرة العرب) إصدار موقع صوت الجهاد وفق الله القائمين عليه [
ربما أيها الصعلوك تجزع نفسك لكثرة ما ترى من الغثاء ولكثرة ما ترى من هؤلاء (المعممين) الذين تصدوا للعلم وتصدوا لما يسمونه الدعوة وزوروا الدين وافتروا على الله الكذب وزيفوا للناس دينهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا وأنهم يرضون الله بهذا، فسأشرح لك من أحوال هؤلاء ما يثلج صدرك وما يسل سخيمتك ويذهب جزعك، إنهم من الضالين وأنهم يترددون ما بين الضلال والخيانة لله ورسوله .. فتعرف حينها أنك على الحق بإذن الله وأنك ستستمر في جهادك ولن يضرك من خالفك ولا من خذلك طالما استمسكت بالعروة الوثقى وقدمت مرضاة الله على رضى ما سواه وجعلت كلام محمد صلى الله عليه وسلم حاكما على الأمة وسللت سيفك وجردت حسامك لتأطر الدنيا على اتباعه صلى الله عليه وسلم وتعالج رؤوس أئمة الكفر الذين لا يزول ما بها من داء إلا بالسيف.
فما علمت عنك إلا أنك مؤمن بلا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وما علمت عنك إلا أنك تشهد صلاة المسلمين وتتنسك بمناسكهم وما علمت عنك إلا أنك أرحم أمة محمد بهم وأنك لا تحمل في نفسك ضغينة على مسلم وأنك لا تقاتل سوى أئمة الكفر من صليبيين ويهود، فلأي شيء ينالك هؤلاء السفهاء بكلامهم وعلى ماذا يلومونك ولماذا يجردون ألسنتهم وأقلامهم للتشهير بك والنيل منك وتصويرك بما أنت منه بريء قاتلهم الله أنى يؤفكون وكأنهم يستعيدون قبائح أجدادهم من المنافقين الذين قال الله عنهم: ? {سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ} (الأحزاب: من الآية 19) .
وأما هؤلاء الذين يزعمون أنهم من أهل العلم ويتكلمون عليك ويقولون إنك تنشر الفساد والقتل بين المسلمين وأنك مخرب وأنك تقتل المسلمين فقد كذبوا والله وستكتب شهادتهم ويسألون ..
وإذا أردت أن تعرف أنهم كذبة وفجرة ومفترون على الله فانظر لحالهم مع الحكام وانظر إلى جرائم الحكام وانظر لمواقفهم من هذه الجرائم، وانظر كيف يرون القذاة التي يزعمون أنها في عينك ولا يرون الخشبة في أعين الحكام.
انظر إلى مواقفهم عندما أجلبت أمريكا بخيلها ورجلها عليك في أفغانستان وقتلت منك ومن إخوانك من قتلت وساعدها في ذلك حكام الخليج قاطبة فماذا قال هؤلاء الشيوخ المعممون؟
وكيف كانت مواقفهم من حكام المنطقة الذين فتحوا القواعد الجوية لطائرات الأمريكان لكي يقصفوك ويقصفوا إخوانك من الطالبان، هل قالوا كلمة حق؟ وهل تبرأوا من فعل آل سلول؟ وهل وجهوا لهم كلمة وقالوا لهم أنتم تساعدون في قتل المسلمين وبسبب فتحكم للمطارات قتل الآلاف من المسلمين في أفغانستان؟
لا لم يفعلوا ذلك، بل بعضهم كان أشد جرمًا وزعم أنه ليس في حالة حرب مع الأمريكان .. وكانوا أذلة على الكافرين الصليبيين والحكام العملاء، أعزة عليكم أنتم أيها المؤمنون.
بل انظر إلى حرب العراق الأخيرة وانظر لمواقفهم وانظر إلى بياناتهم وما صدر فيها من كلام فيه مصالحة ودعم للحكام وتحذير منك ومن إخوانك المجاهدين وتخذيل لكم.