فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 743

] أجاب على هذا السؤال الشيخ المجاهد يوسف العييري - رحمه الله تعالى وتقبله في الشهداء - في حلقاته عن (الحرب الصليبية الجديدة على العراق) والذي نشره في موقع مركز الدراسات والبحوث الإسلامية [

إن لضرب مؤخرة الجيوش الصليبية على الحدود مع العراق أو داخل الحدود العراقية، يعد من أفضل الأعمال المربكة لجميع المشاريع الصليبية، فكما قلنا بأن المؤخرات هي للدعم اللوجيستي، والدعم اللوجيستي يعتبر ثلاثة أرباع أعمال الجيش، فالجندي المقاتل يحتاج إلى ثلاثة جنود لدعمه، وهذا يعني أن ثلاثة أرباع أعمال الجيش تتركز في المؤخرة، ومن السهل تهديد المؤخرة لأنها ليست وحدات قتالية بل هي وحدات دعم، وضربها وقطع الدعم بأي شكل من الأشكال يربك وحدات القتال كثيرًا، التي ربما تضطر إلى تحويل جهودها من القتال في الميدان المتقدم إلى العودة إلى المؤخرات أو إلى خطوط الإمداد لحمايتها، فضرب خطوط الإمداد وهي عادة ما تكون في المؤخرة أمر مهم جدًا، فتهديد تدفق الدعم يفتح عليهم جبهة جديدة تحتاج إلى قوة منفردة لحمياتها.

فالمهم في هذه الحرب هو توسيع دائرة القتال مع العدو الأمريكي على أوسع نطاق وتشتيت جهوده بكل الأساليب ونشره على أكبر رقعة، هذا الأمر سيتيح استنزافه بشكل كبير جدًا لن يتمكن معه من الصمود كثيرًا وسينهار بإذن الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت