إضافة إلى ذلك حتى الشباب الذين يريدون العبور لابد أن يكون حرص القائمين على التهريب بالغًا في إخفاء اسم مكان التهريب أو موقعه أو أي معلومات عنه، كما يجب على الشباب عدم الحرص على معرفة مثل هذه المعلومات التي تضر ولا تنفع، فلو قبض على أحد فإنه ربما لا يصبر على عدم الاعتراف من أين وكيف دخل ومن ساعده على ذلك، لذلك لابد من الحرص على إخفاء موقع المكان أو اسمه لكل من أراد أن يدخل منه إلى العراق.
كما يجب على العاملين على التهريب تغيير أسلوب التهريب وطرقه بين الفترة والأخرى حتى ولو لم يشعروا بخطر أمني، حيث إنه بالإمكان تغيير الأسلوب الأول إلى أسلوب آخر ثم العودة إليه بعد فترة.
هذه في ظننا بعض الأمور التي يجب مراعاتها للوصول إلى العراق.