وماذا نفعل لتجنب هذه الآثار السلبية؟
] أجاب على هذا السؤال العصيّ الشيخ المجاهد يوسف العييري - رحمه الله تعالى وتقبله في الشهداء - في حلقاته عن (الحرب الصليبية الجديدة على العراق) والذي نشره في موقع مركز الدراسات والبحوث الإسلامية [
وقد سقنا الجواب على هذا السؤال بتمامه لأهميته في فهم الواقع والخطط الصليبية لتغيير المنطقة، وقراءة هذه الأوراق ستوضح للقارئ بشكل جلي الكثير مما يريد الصليبيون فعله في المنطقة وجذور ذلك، والأخطار المحدقة بالمنطقة، وقد اغتال جنود الدولة السعودية المرتدة الشيخ يوسف العييري رحمه الله تعالى وتقبله في الشهداء قبل أن يكمل هذه الحلقات والتي بقي منها الحديث عن المستقبل الاقتصادي للمنطقة.
وتتضمن الإجابة ما يلي:
مقدمة.
المستقبل الديني المتوقع للمنطقة:
مستقبل الخطر الصليبي.
مستقبل الخطر اليهودي.
مستقبل حرب الغرب للأصولية الإسلامية.
مستقبل حرب الإسلام من بني جلدته.
مستقبل الخطر العلماني.
مستقبل خطر أهل البدع.
مستقبل خطر المدرسة العقلانية.
مستقبل الخطر الرافضي.
المستقبل العسكري المتوقع للمنطقة:
الإعلان الذي لا أثر له (إعلان انسحاب القوات الأمريكية من السعودية) .
الأهداف التي من أجلها تواجدت أمريكا في المنطقة.
أهمية المنطقة بالنسبة للأمريكان قديمًا.
أهمية المنطقة بالنسبة للأوروبيين قديمًا.
مبدأ نيكسون.
مبدأ كارتر.
أول تاريخ لطرح فكرة قوات التدخل السريع وتطوراتها.
تعداد القواعد الأمريكية في العالم.
القواعد الأمريكية في المنطقة وأساليب عملها، وأساليب قوات التدخل السريع.
ومهام العمل العسكري الأمريكي في قواعدها في المنطقة هي.
لا زال خداعهم لشعوب المنطقة مستمرًا بسرعة إزالة التواجد الأمريكي من المنطقة.
تكتلات عسكرية جديدة لوقف الغزو الأمريكي لمصالح العالم.
الخيار العسكري هو الوحيد لنا، وكلمة أخيرة براءة للذمة.
المستقبل السياسي المتوقع للمنطقة:
توصيف الواقع السياسي العالمي اليوم.
توصيف الواقع السياسي للمنطقة.
الجهات الثلاث التي ستلعب دورها في المنطقة.
بعض أساليب أمريكا السياسية لفرض ما تريد على المنطقة.
ملخص ما يسمى بخريطة الطريق.
ملخص ما يسمى بمبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية.
عزم أمريكا على تغيير قيادات المنطقة أو نظام الحكم.
التخبط السياسي الأمريكي الذي يرتدي ثياب الغطرسة.
الحصار السياسي الأمريكي على جميع دول العالم لضمان التفوق المطلق.
نموذج العراق رسالة تهديد لبقية دول المنطقة.
أمريكا تهرب من مشاكلها الداخلية بزعزعة أمن العالم.
الملامح السياسية لدول المنطقة.
ملامح خيارات شعوب المنطقة.
مقدمة
هذا السؤال يحتاج إلى كلام طويل، والإجابة عليه هو حديث المحللين في هذه الأيام، فكل المحللين من علماء شرعيين أو عسكريين أو سياسيين أو اقتصاديين، يحاولون بشتى الوسائل أن يستنتجوا من الماضي ومن الأحداث الحاصلة معالم المستقبل، ولا نعني بالحديث عن المستقل أن يكون على طريقة الكهان، بل إننا نقصد الحديث عن المستقبل المبني على حقائق حالية أو تاريخية، فهو جزء من التخطيط السليم ودليل على صحة القرار المتخذ بناءً على هذه المعطيات، وقد لا تكون المعطيات صحيحة بشكل كامل ولكن يبقى أن استيعاب فهم المعطيات المطروحة على أرض الواقع هو أحد أهم مطالب اتخاذ القرار.