فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 743

ونعود للسؤال فنقول إن التوقعات التي نظنها لمستقبل المنطقة على جميع المجالات هي في جملتها توقعات ضد الإسلام والمسلمين في المنطقة، ليس هذا من باب التشاؤم، ولكنه ناتج عن قراءة بسيطة في واقع الأحداث اليوم، لأن الأمة وللأسف بعد أن رضيت بالركون إلى الدنيا وتركت الجهاد، أصبح العدو هو الذي يدير شئونها في كافة مجالاتها سواء كانت الإدارة مباشرة أو بالوكالة، فذكرنا للواقع المؤلم للأمة ليس من باب التثبيط أو التشاؤم، ولكنه من باب حض الأمة على رفض هذه المذلة التي لا يرضاها كفار العرب لعروبتهم، فضلًا أن يرضاها من أنعم الله عليه بالإسلام، ولا يكون الرفض لهذه المذلة إلا برفع راية الجهاد، فلن تضرب شجرة هذا الدين جذورها في أرضنا، حتى تسقيها الأمة من دماء أبنائها كما سقاها الأولون فقامت لهم، ولن يقوم لنا ما قام للأولين، إلا بأن نبذل ما بذله الأولون.

ولنتمكن من عرض توقعاتنا لمستقبل المنطقة يمكن أن نفصل الإجابة لنبدأ بأول ما ورد في السؤال وهو:

المستقبل الديني المتوقع للمنطقة.

ثم:

المستقبل العسكري المتوقع للمنطقة.

ثم:

المستقبل السياسي المتوقع للمنطقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت