إن جلسنا هكذا فالدولة كل يوم تسعر الحرب وأعداء الله يصعدون في المواجهة إن جلسنا هكذا نتفرج وجلس الأخوة يتفرجون ويقولون لنا لا لابد أن نهدئ الأوضاع وأن نحاول أن نسعر أو نحرك الجبهات الخارجية أفضل من أن نتحرك في هذه المنطقة فنقول لهم لعلكم الآن تشاهدون السجون مليئة بالشباب المجاهد، أيضًا مليئة بالدعاة وبالداعمين، ومازال الأمر في تصعيد مستمر، ولم نقم نحن بعملية هجوم واحدة كل العمليات اللي حدثت كلها عمليات دفاع وبالعكس بل تجد إن الأخوة يحاولون بقدر المستطاع عدم مواجهة الجيش وعدم مواجهة القوات الأمنية ومع ذلك فالحكومة مصعدة في حربها تحاول أن تستأصلني وتستأصلك وتستأصل جميع الإسلاميين.
المناهج غيرت لأجل هذا الشيء، الحرب على المرأة المسلمة كل يوم تزيد وتستعر، تنصيب العلمانيين والمرتدين مازال مستمرًا، الأمور كل يوم في استياء، أنا أستغرب من الانبطاحيين.
إلى متى ونحن ننظر؟
إلى متى ونحن تستباح حرماتنا وتنتهك أعراضنا؟
إلى متى ونحن ننظر إلى مشايخنا وهم يزج بهم في السجون؟
إلى متى ونحن ننظر إلى قادتنا وكوادرنا وهم يقتلون؟
إلى متى ونحن ننظر إلى الصليبي واليهودي يكرم ويعزز في أرضنا؟
إلى متى يُسب الله تعالى ونسكت؟
إلى متى نرضى بالطائرات الأمريكية تحلق من فوق رؤوسنا لتهدم بيوت إخواننا في العراق وأفغانستان؟
إلى متى؟!
أنا أريد من الناس هؤلاء أن يجاوبونني على هذه الأسئلة ..
من السهل أن تقول: لا تعمل .. ولا بد من أن نتريث .. لكن من الصعب أن يجيب السائل متى تكون ساعة الصفر والمواجهة بالضبط؟ لا أريد كلامًا نظريًا وإنشائيًا فالكل يستطيعه .. لكن أريد كلامًا عمليًا تصدقه فعال قائله قبل مقاله والله المستعان.
مواضيع أخرى متعلقة:
ما الأسباب والأمور الموجبة للجهاد على أرض الجزيرة العربية؟