يتُهم المجاهدون بأنهم لا يرجعون إلى مشائخ معروفين وأن مشائخهم عبارة عن مجاهيل يكتبون بأسماء مستعارة فما ردكم على هذا؟
] الجواب للشيخ فارس آل شويل الزهراني (أبو جندل الأزدي) ثبته الله على الحق - وذلك قبل أن يكشف الشيخ عن اسمه الحقيقي، نشرته مجلة صوت الجهاد - وفق الله القائمين عليها - في عددها العاشر [
أما بالنسبة للكتابة بالاسم المستعار وعدم الكشف عن شخصيتي الحقيقية فأقول: إن الجميع يعلم أن المجاهدين وقادة المجاهدين في حالة حرب مع الصليبيين واليهود (أمريكا وبريطانيا .... ) وأذنابهم المرتدين (الوكلاء) الذين يتواجدون في بلادنا ويحكموننا غصبًا وقهرًا وظلمًا ويعلم كيف أن هؤلاء الطواغيت قد تفننوا في إتقان وضع القيود والحواجز التي تمكنهم من السيطرة عند حدوث أي طارئ وتمكنهم من قهر وإذلال الشعوب المسلمة فنحن إذًا في حالة حربٍ واضحة يعرفها الجميع ويدركون أبعادها لذا لابد من أن يمارس قادة المجاهدين وشيوخهم كل الوسائل المشروعة في التخفي والتنكر والتمويه والتورية فالمجاهدون يتدربون على تزوير الوثائق (دورة التحرير من قيود الطواغيت) وذلك ليتمكنوا من تخطي عقبة القوائم السوداء وحواجز المطارات لأنهم لا يعترفون أصلًا بوجود هذه التقسيمات الجغرافية للعالم الإسلامي لأنهم يدركون أنها حواجز مصطنعة صنعها المستعمر انطلاقًا من قاعدة (فرِّق تسد) وكذلك تجدهم دائمًا في ميدان المعارك لا يستخدمون أسماءهم الحقيقية إطلاقًا فمثلًا الشيخ الإمام أسامة بن لادن في فترة من الفترات كان يُعرف بأبي القعقاع في مأسدة الأنصار وجاجي وأيضًا بأبي عبد الله وبأبي العصا لحمله عصاه باستمرار، حتى إن الأفغان ينادونه (أبو عصا) أيضًا الشيخ الدكتور أيمن الظواهري كان يعرف باسم معتز على ما أذكر والقائد الكبير محمد عاطف أبو سنة إلى أن قتل رحمه الله وتقبله في الشهداء لم يشتهر إلا باسم أبي حفص المصري وسامر السويلم إلى يومنا هذا لم يشتهر إلا باسم خطاب كذلك المهندس طلعت فؤاد قاسم إلى يومنا هذا لم يشتهر إلا باسم أبي طلال القاسمي وعبد الباسط كريم فك الله أسره عُرف واشتهر باسم رمزي يوسف وغيرهم من القادة الكبار من أمثال حبيب الشيخ أسامة وهو: علي أمين الرشيدي المكنى بأبي عبيدة البنشيري تقبله الله شهيدًا والشيخ يوسف العييري رحمه الله وتقبله شهيدًا كتب كتبًا كثيرة بأسماء مستعارة منها البتار وصلاح الدين وأبوقتيبة المكي والقارئ المجاهد أبو هاجر العراقي فك الله أسره والشيخ الهُمام البطل أبو محمد المقدسي عاصم البرقاوي فك الله أسره حين كتب كتاب الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية نشره - وهذا في البداية - باسم أبي البراء النجدي والشيخ أبو قتادة عمر محمود أبو عمر فك الله أسره وأبوبصير عبد المنعم مصطفى حليمة حفظه الله والقائمة طويلة وإذا كنتم عرفتم الأسماء الحقيقية لمن تقدم فسيأتي اليوم الذي تعرفون من هو أبو جندل الأزدي أسأل الله الثبات حتى الممات.
والسؤال:- هل ضرَّ أولئك القادة والشيوخ والعلماء أن تسموا في فترة من الفترات بأسماء مستعارة؟
ثم هم اليوم يُعرفون للقاصي والداني وللعدو والصديق فهلاّ رد مخالفوهم عليهم وعلى أشرطتهم ومقالاتهم وكتبهم وبحوثهم واتركوكم من أبي جندل إلى أن تعرفوه في يوم من الأيام إما بعد مقتله شهيدا بإذن الله أو عند أسره أسأل الله ألا يمكن الطواغيت منَّا أو عند تغير الحال قريبًا بإذن الله وهذا فألي.