فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 743

وختام هذه الفقرة لا بد أن أشير إلى أمر مهم، وهو أني أخشى أن يفهم من كلامي المتقدم أنني أقلل من أهمية معركة الإسلام مع الكفر العالمي في أفغانستان كلا، فمعركة أفغانستان لها ما بعدها، فإن انتصرنا فقد تحررت رقاب المسلمين من العبودية لأمريكا وللغرب، وإن قدر الله الهزيمة فإن المسلم الصادق في كل مكان في العالم سوف تكون أعز أمانيه أنه مات قبل هذا وكان نسيًا منسيًا لما يتوقع أن يلاقيه المسلمون من طغيان أمريكي في بلاد الإسلام، لذا فإن معركتنا مع الكفر في أفغانستان هي معركة مهمة وحاسمة، فوجب علينا أن نضع ثقلنا فيها بكل الوسائل والإماكنيات لننتصر بإذن الله تعالى، ولا تلازم بين هذا الكلام وبين وجوب عدم تعليق الجهاد أو النصر بمعركة لأن الهزيمة فيها لمن دخلها بهذا المفهوم ستعني له اندثار أو ضعف شعيرة الجهاد، سواء ترجم ذلك الشعور بقوله أو بعمله أو كتمه في نفسه.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت