[1] لأن (حَرَجًا) جاءت نكرة في سياق النفي وهذه من صيغ العموم فتشمل جميع أنواع الحرج كثيره ويسيره فإنه كله مناف إما لأصل الإيمان أو للإيمان الواجب إذ لا ينفي الله الإيمان عمن قصر في كمال الإيمان المستحب .. وقد كنا أوردنا في كشف النقاب: "تحرجهم البالغ والصريح من جعل الشريعة الإسلامية هي الحكم المشرع الوحيد في نظام حكمهم" كما نصوا على ذلك في مذكرتهم التفسيرية للمادة الثانية من الدستور الكويتي وهذا معناه الحرفي "الحرج البالغ من توحيد الله وإفراده بالعبادة في باب التشريع" أي "الحرج البالغ من عبادة الله وحده والكفر بالطاغوت" أو "الحرج البالغ من لا إله إلا الله" فتأمل هذا الكفر البواح .. واعلم أنه ليس وقفًا على الطاغوت المشرّع له وحده، بل ويشمل كل من أيّده أو طالب بتحكيمه أو مدحه أو نصره أو أحبه أو قال: لا أتبرأ منه أو وصفه بالعدالة .. مهما طالت لحيته ومهما كان انتماؤه ..
[2] وانظر مجموع فتاوى شيخ الإسلام (7/ 15) .
[3] كما فعل أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الكويتية، التراثية (من أدعياء السلفية) في بعض زياراتهم للطاغوت فيومها أمهم الطاغوت وصلوا وراءه .. ولا عجب من هذا فطالما قرأنا لجماعتهم وسمعنا من جمعيتهم (جمعية إحياء التراث) مدح الحكومة والمطالبة بتحكيم الدستور وعودة البرلمان الوثني .. فأي هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذه، التي يقر أتباعها أعظم منكر في البلاد (شرك الدستور) ويطمسون أعظم معروف (التوحيد) ؟
[4] لعلي الحلبي فتوى يوجب بها تبليغ سلاطين الكفر عمن يصفهم بالتكفيريين أوردناها في هامش كتابنا (كشف شبهات المجادلين عن عساكر الشرك وأنصار القوانين)
لا يفزعون إلى الدليل وإنما ... في العجز مفزعهم إلى السلطان
شبهات ذات علاقة:
شبهة: أن قوله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأولَئِكَ هُمُ الكَافِرُون) نزلت في اليهود وهي خاصة بهم