أن أي إعانة لهم في حربهم، سواء كانت هذه الإعانة: بالبدن، أو بالسلاح، أو باللسان، أو بالقلب، أو بالقلم، أو بالمال، أو بالرأي، أو بغير ذلك، فهي: كفر وردة عن الإسلام - أعاذنا الله منها -.
والأدلة على هذه المسألة كثيرة جدًا، وقد جعلتها على ثمانية مباحث:
المبحث الأول: الدليل من الإجماع.
المبحث الثاني: الأدلة من الكتاب.
المبحث الثالث: الأدلة من السنة.
المبحث الرابع: الأدلة من أقوال الصحابة.
المبحث الخامس: الأدلة من القياس.
المبحث السادس: الأدلة من التاريخ.
المبحث السابع: الأدلة من أقوال أهل العلم.
أقوال علماء الحنفية.
أقوال علماء المالكية.
أقوال علماء الشافعية.
أقوال علماء الحنابلة.
أقوال علماء الظاهرية.
أقوال غيرهم من العلماء المجتهدين.
أقوال المتأخرين من أهل العلم.
أقوال العلماء المعاصرين لهذه الفتنة العظيمة.
المبحث الثامن: الأدلة من أقوال أئمة الدعوة النجدية.
[1] وليس من هذا الباب قول الرسول صلى الله عليه وسلم في رسالته إلى هرقل (عظيم الروم) لثلاثة أمور:
الأول: أنه لقبه بلقبه عند قومه، مثل قولك: (بوش) رئيس أمريكا، أو (بلير) رئيس وزراء بريطانيا، فليس فيه تعظيم لهما، بل وصف فقط.
الثاني: أنه لم يزد على ذلك اللقب ألفاظًا تدل على تعظيمه له والتي يزيدها المعظمون للملوك وذلك مثل: (السيد) أو (الجلالة) أو (الفخامة) ونحو ذلك.
الثالث: أنه قال (عظيم الروم) ، فنسبه إلى قومه ولم يطلق (عظمته) ، ولم يقل: (هرقل العظيم) .
[2] قد ألفت في ذلك مصنفات كثيرة، من أهمها كتب أئمة الدعوة النجدية كرسائل شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وكتاب (الدلائل) للشيخ سليمان بن عبد الله، وكتاب (أوثق عرى الإيمان) له، و (سبيل النجاة والفكاك) للشيخ حمد بن عتيق، والمجلدات الثلاثة: الثامن والتاسع والعاشر من الدرر السنية، وكتاب (تحفة الإخوان بما جاء في الموالاة والمعادة والهجران) للشيخ حمود التويجري، وكتاب (الولاء والبراء في الإسلام) للشيخ محمد القحطاني، وكتاب (الموالاة والمعاداة) للشيخ محماس الجلعود، وغيرها من المصنفات.
مواضيع أخرى متعلقة:
فتوى الشيخ أحمد شاكر في حكم معاونة الإنجليز
شبهات ذات علاقة:
شبهة: أن حاطبًا رضي الله عنه ظاهر الكفار على المسلمين ولم يكفره النبي صلى الله عليه وسلم
شبهة: أن النبي صلى الله عليه وسلم سلّم أبا جندل بن سهيل رضي الله عنهما لمشركي مكة
شبهة: أن هذا التحالف بين المسلمين والصليبيين مثل (حلف الفضول)
شبهة: أن ما قامت به الحكومات هو مساعدة الكافر إذا ظلمه مسلم للوصول للعدل، وهو مباح
شبهة: أن الحكومات والأفراد مكرهون على معاونة أمريكا على المسلمين
شبهة: تقسيم مظاهرة الكفار إلى ثلاثة أقسام لا يكفر فاعل بعضها
شبهة: أن طالبان ومن معهم ظالمون وما تفعله الحكومات من باب رفع الظلم
شبهة: أن طالبان دولة شرك وأن ما تقوم به الحكومات عبارة عن تحالف كافر ضد كافر
الشبهة المشهورة: أن ترك معاونة طالبان ضد الكفار كان بسبب المواثيق لقوله تعالى (وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ)