"إذا نادى المنادي، فُتِحتْ أَبوابُ السماء، واستجيبَ الدعاءُ، فمن نَزَلَ به كربٌ أَو شدةٌ، فليتحَيَّنِ المنادي، فإذا كَبَّرَ كَبَّرَ، وإذا تشهد؛ تشهد، وإذا قال: (حي على الصلاة) ؛ قال: (حَيَّ على الصلاة) ، وإذا قال: (حَيَّ على الفلاح) ؛ قال: (حَيَّ على الفلاح) . ثم يقول:
(اللهم رَبَّ هذه الدعوةِ التامةِ، الصادقة المستجابةِ، المستجابِ لها، دعوةِ الحق، وكلمةِ التَّقْوى، أَحيِنا عليها، وَأمِتْنا عليها، وابعَثْنا عليها، واجعَلْنا من خِيار أَهِلَها، أَحياءً وأَمواتاً) ، ثم يسأل الله حاجتَه".
(١) هذا اللفظ مع ضعف إسناده مخالف كما تقدم قريباً للفظ المثبت في "الصحيح" لشواهده. انظر "الصحيح" رقم (٢٦٦) .