"إيَّاكُمْ والخِيانَةَ؛ فإنَّها بئْستِ البِطانةُ، وإيّاكُمْ والظُّلمَ؛ فإنَّه ظلُماتٌ يومَ القيامَةِ، وإيَّاكُمْ والشحَّ؛ فإنَّما أهْلكَ مَنْ كان قبلَكُمُ الشُّحُّ، حتى سَفَكُوا دِماءَهَمْ وقَطَّعوا أرْحامَهُم".
"لا تَظْلِموا؛ فتَدْعوا فلا يُسْتَجابَ لكُم، وتَسْتَسْقُوا فلا تُسقَوْا، وتَسْتَنْصِروا فلا تُنْصَروا".
"ثلاثةٌ لا تُرَد دَعوَتُهم: الصائمُ حتى يفطرَ، والإمامُ العادلُ، ودعوةُ المظْلومِ، يرفَعُها الله فوقَ الغَمامِ، ويفْتَح لها أبوابَ السماءِ، ويقولُ الربُّ: وعِزَّتي لأنْصُرَنَّكِ ولوْ بعدَ حينٍ".
(١) قلت: لم أجد لجملة الخيانة شاهداً، بخلاف سائره، ففي الباب من "الصحيح" ما يشهد له، ولذلك خرجتها في "الضعيفة" (٦٦٥٣) . وتناقض الجهلة فصدروا تعليقهم بقولهم: "ضعيف"، وختموه بقولهم: "ولمتنه شواهد"! وضغثاً على إبالة أوهموا القراء أن قولهم الأخير من قول الهيثمي!!