فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 1103

٦ - (الترغيب في الورع وترك الشبهات وما يحوك (١) في الصدور).

١٠٨٠ - (١) [ضعيف جداً] ورواه [يعني حديث الحسن بن علي الذي في "الصحيح"] الطبراني بنحوه من حديث واثلة بن الأسقع، وزاد فيه:

قيلَ: فَمَنِ الوَرِعُ؟ قال:

"الذي يَقِفُ عندَ الشُّبْهَةِ" (٢) .

١٠٨١ - (٢) [ضعيف] وعن عطية بن عروة السعديّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:

"لا يَبْلُغُ العَبْدُ أن يكونَ مِنَ المتَّقينَ، حتى يَدعَ ما لا بأسَ بِه، حَذَراً لما بِهِ بَأْسٌ".

رواه الترمذي وقال: "حديث حسن"، وابن ماجه، والحاكم وقال:

"صحيح الإسناد" (٣) .

١٠٨٢ - (٣) [ضعيف] وروي عن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:

"ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه اسْتَوْجَبَ الثَّوابَ واسْتَكْمَل الإِيمانَ؛ خُلُقٌ يعيشُ بِه


(١) كذا قال: (يحوك) بالواو، وخطأه الناجي، ولم يظهر لي؛ لأن مصدره: حوكاً وحياكاً وحياكةً واوية يائية كما في "القاموس" وغيره، والمعنى: أثر ورسخ كما في "النهاية".
(٢) قلت: فيه العلاء بن ثعلبة، وهو مجهول، وعنه عبيد بن القاسم، وهو كذاب، ومن هذا الوجه رواه أبو يعلى أيضاً (٧٤٩٢) ، فكان بالعزو أولى، وتحرف على الحافظ (عبيد) إلى (عبثر) ، وهو ثقة من رجال الشيخين، فخفيت عليه العلة الحقيقية، وتبعه على ذلك أخونا الفاضل حمدي السلفي كما دل عليه تعليقه على الطبراني (٢٢/ ٧٨) . ووقع له وهم فاحش مع الهيثمي، كما بينته في "الضعيفة" (٥٨٩٠) .
(٣) قلت: فيه مجهول لم يرو عنه غير واحد، ولم يوثقه غير ابن حبان، والبيان في "غاية المرام" (١٣٠/ ١٧٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت