"يقولُ الله: أنا ثالِثُ الشريكيْنِ ما لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُما صاحِبَهُ؛ فإذا خَانَ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِما".
"يَدُ الله على الشريكَيْن مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهَما صاحِبَهُ، فإذا خانَ أَحَدُهما صاحِبَهُ، رفَعَها عَنْهُما".
(١) كذا قال، وتقلده الثلاثة، وفيه علتان: الجهالة والإرسال، وهو مبين في "الإرواء" (٥/ ٢٢٨ - ٢٢٩/ ١٤٦٨) .
(٢) كذا الأصل بدون تخريج، وكذا الذي بعده، وهما واللذان بعدهما لم يردوا في نسخة (عمارة) وغيرها، والأول لم أقف عليه، والثاني معروف من حديث ابن عمرو، وسيأتي في "الصحيح" (٢٣ - الأدب / ٢٤/ ١٤) . والأخيران لم أجدهما حتى ولا في "الجامع الكبير" للسيوطي، وعزوهما لأبي يعلى والبزار فيه نظر؛ فإني لم أرهما في "المجمع". والله أعلم.