الْآخِرَةِ}، فيُقالُ لهُ: على اليَقينِ حَيِيتَ، وعليه مُتَّ، وعليه تُبْعَثُ، ثُمَّ يُفْتَحُ له بابٌ إلى الجنَّة، ويوسَعُ له في حُفْرَتِهِ، وإنْ كانَ مِنْ أهلِ الشَّكِّ قال: لا أدْري، سمعتُ الناسَ يقولون شَيْئاً فقُلْتُه، فيقالُ له: على الشكِّ حَيِيت، وعليه مُتَّ، وعليه تُبْعَثُ، ثم يُفْتَحُ له بابٌ إلى النار، ويُسلَّطُ عليه عقاربُ وتَنانينُ، لو نَفَخَ أحَدُهم على الدنيا ما أنْبَتتْ شيْئاً، تَنْهَشُه، وتُؤْمَرُ الأرضُ فتضمُّ (١) حتَّى تختلفَ أَضْلاعُهُ".
(١) الأصل: (فتضطم) ، وكذا في طبعة عمارة، وعلى هامشها: "وفي ن د (فتنضم) . وفي "المجمع" (٣/ ٥٤) : (فتضمه) ، وهو الأقرب لمطابقته لظاهر مصورة "الأوسط". والزيادة منه، وهو مخرج "الضعيفة" (٥٣٨٥) .
(٢) قلت: لا يحتج بشيء من حديثه إلا ما كان من رواية العبادلة ونحوهم عنه، وإلا ما وافق عليه الثقات، وفي حديثه هذا منكرات لم أجد لها ما يشهد لها، مثل جملة وصف الأعين والأنياب. وإن من تحويش الجهلة وتهافتهم تحسينهم لهذا الحديث تقليداً منهم لما نقلوه عن الهيثمي في "المجمع" (٣/ ٥٢) : "رواه الطبراني في "الأوسط"، وإسناده حسن"! وهذا من شؤم التحويش، والعجز عن التحقيق، فإنما قال الهيثمي هذا في حديث آخر لأبي هريرة أطول من هذا مرتين!! وقال في هذا (٣/ ٥٤) : "رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام".