الكتاب: ضعيف الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٣٤ - (الترهيب من عدم إتمام الركوع والسجود، وإقامة الصلب بينهما، وما جاء في الخشوع)
٢٧٧ - (١) [موضوع] وعن أبي هريرة أيضاً رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً لأصحابه وأنا حاضر:
"لو كان لأحدِكم هذه الساريةُ لكره أَن تُجدع! كيف يَعْمَدُ أَحدُكم فيجدعُ صلاتَهُ التي هي لله؟! فأتموا صلاتَكم؛ فإن الله لا يقبلُ إلا تاماً".
رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن (١) .
(الجَدْع) : قطع بعض ا??شيء.
٢٧٨ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إن للصلاةِ المكتوبةِ عند الله وزناً، من انتقص منها شيئاً حُوسِبَ به فيها على ما انتقص".
رواه الأصبهاني.
٢٧٩ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن علي رضي الله عنه قال:
نهاني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَن أَقرأَ وأَنا راكع، (٢) وقال:
"يا علىُّ! مَثلُ الذي لا يقيم صُلبَه في صلاتهِ، كمثلِ حُبلى حَمَلتْ، فلما دنا نِفاسُها أسقطَتْ، فلا هي ذاتُ حَمْلٍ، ولا هي ذات وَلَد".
رواه أبو يعلى والأصبهاني، وزاد:
(١) قلت: كيف وفيه من كذَّبه أبو حاتم وغيره؟! وهو مخرج في "الضعيفة" (٥٢٨٢) . (٢) قلت: هذا القدر منه رواه مسلم (٢/ ٤٨) بإسناد آخر صحيح، وأما المعلقون الثلاثة فلجهلهم بهذا العلم، وقلة بضاعتهم في الحديث، فقد ضعفوه ومشوا! دون أن ينتبهوا لصحة هذه الجملة.