فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 1103

٣٤ - (الترهيب من عدم إتمام الركوع والسجود، وإقامة الصلب بينهما، وما جاء في الخشوع)

٢٧٧ - (١) [موضوع] وعن أبي هريرة أيضاً رضي الله عنه قال:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً لأصحابه وأنا حاضر:

"لو كان لأحدِكم هذه الساريةُ لكره أَن تُجدع! كيف يَعْمَدُ أَحدُكم فيجدعُ صلاتَهُ التي هي لله؟! فأتموا صلاتَكم؛ فإن الله لا يقبلُ إلا تاماً".

رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن (١) .

(الجَدْع) : قطع بعض ا??شيء.

٢٧٨ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إن للصلاةِ المكتوبةِ عند الله وزناً، من انتقص منها شيئاً حُوسِبَ به فيها على ما انتقص".

رواه الأصبهاني.

٢٧٩ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن علي رضي الله عنه قال:

نهاني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَن أَقرأَ وأَنا راكع، (٢) وقال:

"يا علىُّ! مَثلُ الذي لا يقيم صُلبَه في صلاتهِ، كمثلِ حُبلى حَمَلتْ، فلما دنا نِفاسُها أسقطَتْ، فلا هي ذاتُ حَمْلٍ، ولا هي ذات وَلَد".

رواه أبو يعلى والأصبهاني، وزاد:


(١) قلت: كيف وفيه من كذَّبه أبو حاتم وغيره؟! وهو مخرج في "الضعيفة" (٥٢٨٢) .
(٢) قلت: هذا القدر منه رواه مسلم (٢/ ٤٨) بإسناد آخر صحيح، وأما المعلقون الثلاثة فلجهلهم بهذا العلم، وقلة بضاعتهم في الحديث، فقد ضعفوه ومشوا! دون أن ينتبهوا لصحة هذه الجملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت