"إنَّ الرِّبا نيِّفٌ وسبعون باباً، أهْوَنُهُنَّ باباً مِنَ الرِّبا مثْلُ مَنْ أتى أُمَّه في الإسْلام، ودرهمٌ مِنَ الرِّبا؛ أشَدَّ مِنْ خمسٍ وثلاثين زَنْيَةً، أشدُّ الرّبا وَأَرْبَى الرِّبا وأخْبَثُ الرِّبا؛ انْتهاكُ عِرضِ المسْلمِ وانْتهاك حُرْمَتِهِ".
"فإنَّ أرْبى الرِّبا عند الله اسْتحلال عِرْضِ امْرِئٍ مسلم. ثمَّ قَرأ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا} ".
(١) كذا قال! وتبعه الهيثمي، وهو خطأ نشأ من توهم الراوي الذي في إسناده (٨/ ٤٦٨٩) (عمران بن أنس المكي) أنه المدني، والأول ضعيف، والآخر ثقة من رجال مسلم في تحقيق تراه في "غاية المرام" (٢٥١ - ٢٥٣) ، وخفي ذلك على كثيرين منهم المعلق على "مسند أبي يعلى" فقال: "إسناده صحيح"! مغتراً بقول الهيثمي المشار إليه! والمعلقون الثلاثة فقالوا: "حسن"! ولم يصححوه متمجهدين!!