"لما خلق الله الأرض جعلت تَميد وتَكَفَّأُ (١) ، فأَرساها بالجبال فاستقرَّت، فعجبتِ الملائكةُ من شدة الجبال، فقالت: يا ربنا! هل خلقتَ خلقاً أَشدَّ من الجبال؟ قال: نعم، الحديدَ. قالوا: فهل خلقت خلقاً أَشدَّ من الحديد؟ قال: النارَ. قالوا: فهل خلقت خلقاً أشدَّ من النار؟ قال: الماءَ. قالوا: فهل خلقتَ خلقاً أَشدَّ من الماءِ؟ قال: الريحَ. قالوا: فهل خلقت خلقاً أَشدَّ من الريح؟ قال: ابنَ آدم؛ إذا تصدق بصدقة بيمينه فأَخفاها من شماله".
"أضعات مضاعفة، وعند الله المزيد"، ثم قرأ: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} .
(١) (ماد، يميد) : إذا تحرك ومال. و (وتَكَفَّأُ) : تنقلب.
(٢) الحديث هذا قد جاء مفرقاً في أحاديث، دون الجملة المثبتة هنا، فإني لم أجد لها حتى الآن شاهداً معتبراً، فمن وجده فلينقلها إلى هناك.