٢٠ - (الترغيب في الصمت إلا عن خير، والترهيب من كثرة الكلام) .
١٧٠١ - (١) [ضعيف جداً] ورُوِيَ عن أبي أمامَةَ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخرِ، ويشهَدُ أنِّي رسولُ الله؛ فَلْيَسعْهُ بيتُه، ولْيَبْكِ على خطيئَتِه. ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ الآخِرِ؛ فلْيَقُلْ خَيْراً لِيَغْنَمَ، ولْيَسْكُتْ عَنْ شَرٍّ فَيَسْلَم" .
رواه الطبراني والبيهقيُّ في "الزهد" .
١٧٠٢ - (٢) [ضعيف] وعن أبي جُحَيْفَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أيّ الأعمالِ أحَبُّ إلى الله؟ " .
قال: فَسَكَتوا، فَلَمْ يُجِبْهُ أحَدٌ. قال:
رواه أبو الشيخ ابن حيان، والبيهقي، وفي إسناده من لا يحضرني الآن حاله (١) .
١٠٧٣ - (٣) [ضعيف جداً] ورُوِيَ عن أنَسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"مَنْ دفَعَ غضَبَهُ؛ دفَعَ الله عنه عذابَهُ، وَمَنْ حَفِظَ لسانَه؛ ستَر الله عَوْرَتَهُ" .
رواه الطبراني في "الأوسط" ، وأبو يعلى، ولفظه: قال:
"مَنْ خَزَن لِسانَهُ؛ ستَر الله عَوْرَتَهُ، ومَنْ كَف غَضَبهُ؛ كَفَّ الله عنه عذابَهُ، ومَنِ اعْتَذَر إلى الله؛ قَبِلَ الله عُذْرَهُ" .
ورواه البيهقي مرفوعاً وموقوفاً على أنس؛ ولعله الصواب.
(١) قلت: الظاهر أنه يعني (المنذر بن بلال) ؛ فإني لم أجد له ترجمة، لكن دونه متكلم فيه، فانظر -إن شئت- "الضعيفة" (١٦١٥) .