٣ - (الترغيب في سماع الحديث وتبليغه ونسخه، والترهيب من الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (١) )
"ما من قومٍ يَجْتمعون على كتاب الله، يَتعاطَو??نَهُ بينهم؛ إلا كانوا أضيافاً لله، وإلا حَفَّتهم الملائكةُ حتى يَقوموا، أو يخوضوا في حديث غيرِه، وما من عالمٍ يخرجُ في طلب علمٍ مخافَة أن يموت؛ أو انتساخِهِ مخافةَ أن يَدرُسَ؛ إلا كان كلغازي الرائحِ في سبيل الله، ومن يُبطيءْ به عملُه، لم يُسرعْ به نسبُه" (٢) .
(١) انظر أحاديثه في "الصحيح".
(٢) الجملة الأخيرة منه جاءت في حديث آخر تقدم في "الصحيح" أول الباب الأول، وفيه أيضاً معنى الجملة الأولى منه.
(٣) قلت: وفوقه راويان لم أعرفهما، و (أبو الردين) نقل الحافظ في "الإصابة" عن ابن منده أنه قال: "له ذكر في الصحابة ولم يثبت"، ثم ساق الحديث من رواية الحارث بن أبي أسامة والطبراني في "مسند الشاميين".
قلت: ثم هو إلى ذلك يبدو أنه غير معروف، فقد أورده ابن أبي حاتم (٤/ ٢/ ٣٦٩) برواية إسماعيل هذه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فجزم الشيخ الناجي في "عجالته" (ص ٢٠) بأنه صحابي، مما لا وجه له. وأعله الجهلة بـ (إسماعيل) فقط!