٢٠٦٤ - (١) [ضعيف] ورواه [يعني حديث النعمان بن بشير الذي في "الصحيح"] الطبراني في "الكبير" عن الأعمش عن عبد الله بن عمر (١) بنحوه، وفيه:
فقال: يا رسولَ الله! أُغْمِيَ عليَّ فصاحَتِ النساءُ: واعِزّاه (٢) ! واجَبَلاهُ! فقال مَلَك مَعهُ مِرْزَبَةٌ (٣) فجعَلَها بيْنَ رِجْلَيَّ؛ فقال: أنْتَ كما تقولُ. قلتُ: لا، ولو قلتُ: نعم؛ ضَرَبني بِها.
إن معاذَ بنَ جَبلٍ أغْمِيَ عليه، فجَعَلتْ أُخْتُه تقول: واجَبَلاهُ! أو كلمةً أخْرى، فلمّا أفاقَ قال: ما زِلْتِ مؤْذِيةً لي منذُ اليومَ.
(١) كذا الأصل هنا، وفيما بعد المتن. وفي "المجمع" (٣/ ١٤) : (ابن عمرو) في الموضعين. ولعله الصواب. فإن مسند (ابن عمرو) من "المعجم الكبير" لم يطبع بعد إلا قطعة صغيرة منه، وليس فيها.
(٢) الأصل: (واعزاء) ، وفي "المجمع": (واعزآه) ! والتصحيح من "طبقات ابن سعد" (٣/ ٥٢٩) ، رواه عن الحسن البصري مرسلاً. ورجاله ثقات. ثم رواه من طريق أبي عمران الجوني أن عبد الله بن رواحة أغمي عليه. . . الحديث مثل حديث ابن عمرو. ولولا أنه مرسل أيضاً لقويته به. فإن رجاله ثقات رجال الصحيح.
(٣) بالتخفيف: المطرقة الكبيرة التي تكون للحداد. ووقع في مطبوعة عمارة والثلاثة: (مرزبَّة) مشددة الموحدة، وهو خطأ، ففي "اللسان" أيضاً: " (المرزبة والإزربَّة) : عصية من حديد، و (الإزربَّة) : التي تكسر بها المدر، فإن قلتها بالميم خففت الباء، وقلت: المرزَبَة".