"الأعمالُ (١) سبعةٌ: عملان موجِبان، وعملان بأمثالهِما، وعملٌ بعشرِ أمثاله، وعملٌ بسبعمئة [ضعف] ، وعمل لا يعلم ثوابَ عاملهِ إلا الله عز وجل.
فأما الموجبان: فمن لقي الله يعبده مخلصاً لا يشرك به شيئاً؛ وجبت له الجنة، ومن لقي الله قد أشرك به؛ وجبت له النار.
رواه الطبراني في "الأوسط"، والبيهقي. وهو في "صحيح ابن حبان" من حديث خريم بن فاتك بنحوه، لم يذكر فيه "الصوم".
(١) هنا في الأصل زيادة: "عند الله عز وجل"، وقد حذفتها لأنها لم ترد في "المعجم الأوسط" و"مجمع البحرين" و"مجمع الزوائد"، والزيادة منها، وخفي هذا كله على الجهلة الثلاثة!