٤ - (الترغيب في التواضع فى الحج والتبذُّل ولبس الدُّون من الثياب؛ اقتداءاً بالأنبياء عليهم السلام) .
٧١٣ - (١) [ضعيف] وعنه [يعني ابن عباس رضي الله عنهما] قال:
لما مرَّ رسول - صلى الله عليه وسلم - بوادي (عُسفان) حين حج قال:
"يا أبا بكر أَيّ وادٍ هذا؟ " .
"لقد مرَّ به هود وصالح على بَكَراتٍ خُطُمُها اللِّيفُ، أُزُرُهُم العَباء، وأَرديتُهم النِّمار، يحجُّون البيت العتيق" .
رواه أحمد والبيهقي؛ كلاهما من رواية زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام، ولا بأس بحديثهما في المتابعات، وقد احتج بهما ابن خزيمة وغيره.
(عُسْفان) بضم العين وسكون السين المهملتين: موضع على مرحلتين من مكة.
و (البَكَرات) جمع (بَكْرة) بسكون الكاف: وهي الفتيّة من الإبل.
و (النَّمِرات) (١) بكسر الميم جمع (نَمِرَة) : وهي كساء مخطط.
٧١٤ - (٢) [ضعيف] وعنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"حج موسى على ثورٍ أَحمرَ، عليه عباءةٌ قطوانيَّةٌ" .
رواه الطبراني من رواية ليث بن أبي سُلَيم، وبقية رواته ثقات.
٧١٥ - (٣) [ضعيف] وعن ابن عمر رضي الله عنهما:
أن رجلاً قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من الحاج؟ قال:
(١) قلت: كذا الأصل، ولعله أراد أن يكتب: (النمار) بكسر النون، فسبق القلم، فكتب ما ترى.