"إن ناساً من أمتي سَيَتَفَقّهون في الدَّين، يقرؤون القرآن، يقولون: نأْتي الأمراءَ فنصيبُ من دنياهم، ونعتزلُهم بديننا! ولا يكون ذلك، كما لا يُجتنى من القتاد (١) إلا الشوك؛ كذلك لا يُجتنى من قُرِبهم إلا -قال ابن الصبّاح: كأنه يعني- الخطايا".
"من تعلم صَرف الكلامِ؛ لِيَسْبيَ به قلوبَ الرجال أو الناس؛ لم يَقبلِ اللهُ منه يومَ القيامة صَرفاً (٣) ولا عَدلاً".
(١) شجر ذو شوك لا يكون له ثمر سوى الشوك.
(٢) قلت: كيف وفيه (عبيد الله بن أبي بردة) ، ولم يوثقه أحد؛ حتى ولا ابن حبان؟! ولذلك أوردته في "ضعيف ابن ماجه".
(٣) قال الخطابي: " (صرف الكلام) : فضله، وما يتكلفه الإنسان من الزيادة فيه وراء الحاجة، ومن هذا سمَّي الفضل من النقدين صرفاً. و (الصرف) : التوبة أو النافلة. و (العدل) : الفدية أو الفريضة. والله أعلم".