"عبدٌ أطاعَ الله وأطاعَ موالِيَهُ؛ أدْخَلهُ الله الجنَّةَ قَبْلَ مَواليه بسبعينَ خَرِيفاً، فيقول السيِّدُ: رَبِّ هذا كان عَبْدي في الدنيا! قال: جازَيْتُهُ بعَمَلِهِ، وجازيتُك بعَمَلِكَ".
"إنَّ رجلاً (٢) أُدخلَ الجنَّةَ، فرأى عبدَهُ فوْقَ دَرَجتِهِ! فقال: يا ربِّ! هذا عَبْدي فوقَ درَجتي [في الجنة] ! قال: نعم، جَزَيْتُه بِعَملِهِ، وجزَيْتُكَ بِعَمَلِكَ".
"عُرِضَ علَيَّ أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلونَ الجنَّةَ: شهيدٌ، وعَفيفٌ متعفِّفٌ، وعبدٌ أحْسَنَ عِبادَةَ الله ونَصَحَ لموَاليه".
(١) قلت: أظن أن ذكره: "الأوسط" سبق قلم من المؤلف، تبعه عليه الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٢٣٩) ، والصواب: "الصغير" (ص ٢٤٤ - هندية) ، وقال: "تفرد بن يحيى بن عبد الله، عن أبيه". ولا يعرفان. وهو في "الروض النضير" برقم (٤٢٩) .
(٢) الأصل (عبداً دخل) و??ذا وقع في "المجمع"، وهو خطأ مخالف لما في أصله "المعجم الأوسط" (٨/ ١٧٤) وغيره؛ كما بينته في "الضعيفة" (١٧٦٧) .