٧٧٥ - (١) [ضعيف] وفي رواية للطبراني [يعني من حديث السائب بن خلاد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] قال:
"من آذى أهل المدينة آذاه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرفٌ ولا عدلٌ".
"اللهم اكفهم من دَهَمَهم ببأس -يعني أهلَ المدينةِ-، ولا يريدها أحدٌ بسوءٍ؛ إلا أذابه الله كما يذوب الملح في الماءِ".
(١) قوله: "وغضب عليه" لم ترد في طرق الحديث إلا من رواية (موسى بن عبيدة) عند الطبراني (٧/ ١٧٠ - ١٧١) عن السائب. و (موسى) هذا ضعيف، وإلا في رواية أخرى عن جابر، وفيها من لا يحتج به، وبخاصة عند المخالفة، وهي مخرجة في "الصحيحة" تحت الرقم (٢٦٧١) .
(٢) وكذا قال في "المجمع"، وفي إسناده عند البزار (٢/ ٥١/ ١١٨٣) ابن لهيعة، وحسنه المعلقون بشواهده -زعموا-، والشطر الأول منه غريب لا شاهد له! والشطر الثاني منه في "مسلم" (٤/ ١١٣ و ١٢٢) ، وأحمد (١/ ١٨٠) بلفظ: "من أراد أهل المدينة بَدهَم أو بسوء أذابه الله كلما. ."، ففي ثبوت أوله نظر. والله أعلم. وهو أول حديث في "الصحيح" من هذا الباب.