"مَنْ أسْخَطَ الله في رِضا الناسِ؛ سَخِطَ الله عليهِ، وأسْخَطَ عليهِ مَنْ أَرْضاهُ في سَخَطِهِ، وَمَنْ أرْضَى الله في سَخَطِ الناسِ، رضي الله عنه، وأَرْضَى عنه مَنْ أَسْخَطَهُ في رِضاهُ؛ حتَّى يُزِيَّنَهُ ويُزِيَّنَ قَوْلَهُ وعَمَلهُ في عَيْنِهِ".
(١) كذا قال. وفيه جبرون بن عيسى شيخ الطبراني لم يوثقه أحد، وشيخه (يحيى بن سليمان الجُفري) فيه مقال، راجع له "الصحيحة" برقم (٢٣١١) ، وراجع لترجمتهما "الضعيفة" (٦٦٥٠) .
(٢) قلت: هذا وهم فاحش تتابع عليه الحاكم والمصنف ثم الذهبي، فإن الراوي عن علاق إنما هو عنبسة بن عبد الرحمن، وهو متهم بالوضع، ولذلك خرجت الحديث في "الضعيفة" (٥١٩٧) .
وغفل عن هذه العلة المعلقون الثلاثة.
(٣) و (٤) قلت: في الروايتين (قطبة بن العلاء الغنوي) فيه ضعف، وقال العقيلي: "لا يتابع عليه". فهو منكر لمخالفته للفظ المحفوظ، وهو في "الصحيح"، ومخرج في "الصحيحة" (٢٣١١) =