كان لابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما غِلْمَةٌ ثلاثَةٌ حجَّامونَ، وكان اثْنان منهم يُغلانِ عليه وعلى أهْلِه، وواحدٌ يَحْجُمه، ويَحْجُمُ أهْلَهُ. قال: وقال ابْنُ عبَّاسِ: قال نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم -:
وإنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لَدّه العبَّاسُ وأصحابُه (٣) فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
(١) كذا قال! وفيه (محمد بن قيس النخعي) ليس من رجالهما، ولا وثقه أحد غير ابن حبان، ومع ذلك فإنه قال: "يخطئ ويخالف". وحسنه الجهلة.
(٢) هو الدواء الذي يسهل.
(٣) هذا باطل، فإنما لدَّه نساؤه - صلى الله عليه وسلم - كما في "الصحيحين"، وفيهما بعد قوله الآتي: "غير عمه العباس": "فإنه لم يشهدكم". فهذا صريح في ابطال القول المذكور، ودليل على سوء حفظ العباد بن منصور، ومع هذا حسنه الجهلة.