فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 1103

٣ - (الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكّاسين والعشّارين والعُرفَاء) .

٤٧٧ - (١) [ضعيف] وعن مسعودِ بن قَبيصةَ -أو قَبيصةَ بن مسعودٍ- قال:

صلى هذا الحي من (محارب) الصبحَ، فلما صلوا قال شاب منهم: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"إنه ستفتح عليكم مشارق الأرض ومغاربها، وإن عُمّالها في النار، إلا من اتَّقى الله عز وجل وأدى الأمانة".

رواه أحمد، وفي إسناده شقيق بن حَيَّان (١) ، وهو مجهول، ومسعود لا أعرفه.

٤٧٨ - (٢) [ضعيف] وعن أبي رافع رضي الله عنه قال:

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى العصرَ ذهب إلى بني عبد الأشهل، فيتحدث عندهم حتى ينحدرَ للمغرب -قال: أبو رافع:- فبينما النبي - صلى الله عليه وسلم - يُسرعُ إلى المغرب مَرَرْنا بالبقيع، فقال:

"أَفٍّ لك، أَفٍّ لك". فكبُرَ ذلك في ذَرعي (٢) فاستأخرتُ، وظننتُ أَنه يريدني، فقال:

"ما لك؟ امشِ". فقلت: أَحدثتُ حَدثاً؟ قال:

"وما ذاك؟ ". قلت: أفَّفْتَ بي. قال:

"لا، ولكن هذا فلانٌ بعثتهُ ساعياً على بني فلان، فَغَلَّ نمِرَةً فَدُرِّعَ [الآن] (٣) مثلَها من النار".


(١) بالمثناة من تحت. ووقع في الأصل (حبان) بالموحدة، والتصحيح من كتب الرجال، وهو في المخطوطة مهمل، وفي مطبوعة عمارة بالموحدة!
(٢) أي: طاقتي. في "المصباح": (وذرع الإنسان) : طاقته التي يبلغها".
(٣) زيادة من النسائي. وقد صححت منه بعض الألفاظ وقعت خطأ في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت