"مَنْ كَفَلَ يتيماً له ذا قرابَةٍ أو لا قَرابَة له؛ فأنا وهو في الجنَّةِ كهاتينِ -وضَمَّ أصبَعَيه-، وَمَنْ سَعى على ثلاثِ بناتٍ فهو في الجنَّةِ، وكانَ له كأجْرِ المجاهِدِ في سبيلِ الله صائماً قائماً". [مضى ١٧ - النكاح /٥] .
"مَنْ عال ثلاثةً مِنَ الأَيْتامِ؛ كان كَمَنْ قامَ ليلَه، وصامَ نهارَهُ، وغدا وراحَ شاهِراً سيفَهُ في سبيلِ الله، وكنتُ أنا وهو في الجنَّةِ أخوين (١) ؛ كما أنَّ هاتين أخْتانِ. وألصَقَ أُصْبَعَيْه السبَّابَةَ والوُسْطَى".
"مَنْ قَبضَ يتيماً مِنْ بينِ مسْلِمين إلى طعامِه وشرابِه؛ أدْخَلَهُ الله الجنَّةَ البتةَ، إلا أَنْ يَعْمَلَ ذنباً لا يُغْفَرُ".
(١) الأصل: (إخواناً) ، والتصحيح من "ابن ماجه" (٢/ ٣٩٣) ، ونبَّه عليه الناجي رحمه الله.
(٢) قلت: هذا وهم فاحش على الترمذي، فإنما قال هذا في حديث سهل المتقدم في "الصحيح" أول الباب، وأما هذا فضعفه بقوله: "حنش -يعني الذي في إسناده- ضعيف عند أهل الحديث". وقال الحافظ: "متروك"، وهو في "الضعيفة" برقم (٥٣٤٣) ، والظاهر أن السبب انتقال نظر المؤلف بعد نقله لحديث ابن عباس من (الترمذي) إلى حديث سهل الذي يليه عنده، فنقل تعقيبه عليه بالتصحيح إلى حديث ابن عباس!