"المتخللون في الوُضوء، والمتخللون من الطعام، أما تخليلُ الوضوء؛ فالمضمضةُ والاستنشاقُ، وبين الأصابعِ، وأما تخليل الطعامُ؛ فَمِنَ الطعامِ، إنه ليس شيءٌ أَشدَّ على المَلَكَيْن من أَن يَريَا بين أسنان صاحبهما طعاماً وهو قائم يصلي".
ورواه أيضاً هو والإمام أحمد؛ كلاهما مختصراً عن أبي أيوب و [عن] عطاء (٢) ، قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(١) قال في "النهاية": (التخلل) : استعمال الخلال لإخراج ما بين الأسنان من الطعام، و (التخلل) أيضاً و (التخليل) : تفريق شعر اللحية وأصابع اليدين والرجلين في الوضوء، وأصله من إدخال الشيء في خلال الشيء، وهو وسطه.
(٢) كذا الأصل، وكذا في مصورة المخطوطة التي عندي، وليس عند الطبراني (٤/ ٢١٢/ ٤٠٦٢) ذكر لعطاء، والزيادة من "المسند" (٥/ ٤١٦) .
(٣) قلت: وليس عنده: "في الوضوء والطعام"، ولذلك أوردته في "الصحيح" هنا بدون هذه الزيادة. ثم إنه ليس طريقه ولا في طريق حديث أبي أيوب واصل بن عبد الرحمن الرقاشي كما يأتي من المؤلف، وإنما هو في طريق أبي أيوب واصل بن السائب الرقاشي، وأما حديث أنس فهو من طريق أخرى خرجتها في "الصحيحة" (٢٥٦٧) .