"ثلاثٌ يصْفينَ لك وُدَّ أخيك: تُسلِّم عليه إذا لقيتَهُ، وتوسعُ له في المجلِس، وتدعوه بأحبِّ أسْمائه إليه".
١٦٢١ - (٣) [ضعيف] ورواه [يعني حديث عمران بن حصين الذي في "الصحيح"] أبو داود أيضاً من طريق أبي مرحوم -واسمه عبد الرحيم بن ميمون- عن سهل بن معاذ عن أبيه مرفوعاً بنحوه، وزاد:
(١) قلت: وضعف بعضها المعلقون الثلاثة جموداً منهم على رواية الكتاب، وعجزاً عن التحقيق -الذي يدعونه- والبحث عن المتابعات والشواهد إلا ادعاءً وخبط عشواء كما تقدم التنبيه عليه مراراً وتكراراً، ومن ذلك تحسينهم لحديث أبي أمامة الآتي في الباب التالي.
(٢) قلت: وصح موقوفاً على قرة والد معاوية، وهو في "الصحيح" في هذا الباب برقم (١٧) .