٧ - (الترغيب في ترك الترفُّع في اللباس تواضعاً واقتداءً بأشرف الخلق محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه، والترهيب من لباس الشهرة والفخر والمباهاة) .
"أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أَكَلَ خَشِناً، ولَبِسَ خَشِناً؛ لَبِسَ الصوفَ، واحْتَذى المخْصوفَ".
قيلَ للحَسنِ: ما الخَشن؟ قال: غَليظُ الشَّعيرِ، ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَسيغُهُ إلا بجُرعَةٍ مِنْ ماءٍ.
(١) يعني في "الشعب" (٥/ ١٥٦/ ٦١٧٦) ، وفيه انقطاع جهله المعلقون الثلاثة، وأعلوه بـ (ابن لهيعة) ، وهو من رواية ابن وهب عنه! وهذا ديدنهم، لا يعرفون أن روايته عنه صحيحة، فقد ضعفوا بعض الأحاديث الصحيحة بجهلهم هذا. فانظر على سبيل المثال هذا الباب من "الصحيح".
ولم يقف الحافظ العراقي على مخرج هذا الحديث فقال: "لم أجد له أصلاً"! انظر "الضعيفة" (٢٣٢٤) .