"فاَبْلِ (١) الله في بِرِّها، فإذا فَعَلْتَ ذلك؛ فأنْت حاجٌّ، ومُعْتَمِرٌ، ومُجاهِدٌ، [فإذا رضيتْ عنك أمُّك فاتقِ الله وِبرها] ".
رواه أبو يعلى، والطبراني في "الصغير" و"الأوسط"، وإسنادهما جيد، ميمون بن نجيح وثقه ابن حبان (٢) ، وبقية رواته ثقات مشهورون.
(١) الأصل: (قابل) ! وكذا في طبعة الثلاثة! وقد علقوا حيارى: "في (ب) قائل لله، وفي مجمع الزوائد: قال الله"!! ونحوهم الدكتور الطحان، فإنه لم يعرفها، ففي مكان من "الأوسط" (٣/ ٤٣٥) طبعها هكذا: "فأقيل"! وفي موضع آخر منه (٥/ ٢٣٤) ترك بياضاً وقال: "هنا كلمة غير واضحة في المخطوطة"! فأين التحقيق الذي يدعونه؟! والمثبت من "أبي يعلى" (٥/ ١٥٠) و"المعجم الصغير" (١٣٢ - الروض) ولفظه: "فأبل الله عذراً في برها".
قال ابن الأثير في مادة (بلا) : "أي أعطه وأبلغ العذر فيها إليه. المعنى: أحسن فيما بينك وبين الله تعالى ببرك إياها". والزيادة من مصادر التخريج.
(٢) قلت: وكذا قال المعلق على "مسند أبي يعلى"! وهو يوهم أنه أطلق توثيقه، وليس كذلك فقد قيده بقوله (٧/ ٤٧٢) : "يخطئ".
ثم إن فيه علة أخرى، وهي عنعنة الحسن البصري. وهو مخرج في "الضعيفة" (٣١٩٥) .