"نأكل أَرزاقَنا، وفضلُ رزق بلال في الجنة، شعرتَ يا بلال! أَن الصائم تُسبِّح عظامُه، وتستغفُر له الملائكةُ ما أُكِل عنده؟ ".
رواه ابن ماجه والبيهقي؛ كلاهما من رواية بقية: حدثنا محمد بن عبد الرحمن عن سليمان. ومحمد بن عبد الرحمن هذا مجهول (٢) ، وبقية مدلس، وتصريحه بالتحديث لا يفيد مع الجهالة. والله أعلم.
(١) قلت: فيه علة، وهي جهالة (ليلى) والمخالفة، فانظر "الضعيفة" (١٣٣٢) إن شئت. وأما الجهلة، فتوسطوا، فلا هم راعوا العلة. ولا هم تقلدوا صحة من صححه! بل قالوا: "حسن"! خبط عشواء!!
(٢) قلت: بل هو معروف، فإنه القشيري، قال أبو حاتم: "كان يفتعل الحديث"، فانظر المجلد الثالث من "الضعيفة" (١٣٣١) .