٢١ - (الترهيب من المرور بقبور الظالمين وديارهم ومصارعهم مع الغفلة عما أصابهم (١) ، وبعض ما جاء في عذاب القبر ونعيمه وسؤال منكر ونكير عليهما السلام).
"يُسلَّطُ الله على الكافِرِ في قبْرِه تسعةً وتسْعين تِنِّيناً، تَنْهَشُه وتَلْدَغُه حتى تقومَ الساعةُ، فلو أنَّ تِنَّيناً منْها نفَخَتْ في الأرضِ ما أَنْبتَتْ خَضْراءَ".
وقد رواه عيسى بن المسيب (٢) عن عدي بن ثابت عن البراء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذكر فيه اسم الملكين.
(١) انظر حديث هذا الشطر من الباب في "الصحيح".
(٢) قلت: قال الذهبي في "المغني": "قال أبو داود: ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي".
قلت: فمثله يكون حديثه منكراً عند المخالفة كما هنا، فإنه ليس في الحديث الصحيح المشار إليه ما في هذا من جملة الأنياب والشفاه! وهو عند البيهقي في "الشعب" (١/ ٣٥٨) . وقد حسنه الجهلة! ولم يميزوه عن الصحيح الذي قبله، وهذا قِل من تخاليطهم الكثيرة التي لا تحصى. وفي تسمية الملكين بـ"منكر ونكير" حديث آخر جيد مخرج في "الصحيحة" (١٣٩١) ، وهو في "الصحيح" في هذا الباب.