"استقيموا، وَنِعِمّا إن استقَمتم، وحافظوا على الوضوءِ، فإنَّ خيرَ أَعمالِكم الصلاةُ (١) ، وتَحَفَّظُوا من الأرض، فإنها أُمُّكُم؛ وإنه ليس أَحدٌ عاملٌ عليها خيراً أَو شراً إلا وهي مخبرةٌ به".
(قال المملي) الحافظ عبد العظيم: "وربيعة الجُرَشي مختلف في صحبته، وروى عن عائشة وسعد وغيرهما، قتل يوم (مرج راهط) (٢) ".
١٤٠ - (٣) [لا أصل له] (قال الحافظ) : "وأما الحديث الذي يُروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ أنه قال:
(١) قلت: إلى هنا الحديث صحيح، تراه في "الصحيح" في الباب هنا .. وهو في "المعجم" (٥/ ٦١/ ٤٥٩٦) .
(٢) موضع بنواحي دمشق، قرب قرية (الكسوة) الحالية، كانت فيه معركة شديدة بين مروان بن الحكم والضحاك بن قيس، انتهت بقتل الضحاك وجمع غفير من جنده.
(٣) قلت: لقد تتابع العلماء على الجزم بأنه حديث لا أصل له، منهم العراقي في تخريج "الإحياء" (١/ ١٣٥) وكل من جاء بعده؛ إلا الحافظ فقال في "الفتح " (١/ ٢٣٤) : "وهو ضعيف"، زاد السخاوي عنه: "رواه رزين فى مسنده"!