قال: فكانَ مالِكٌ -يعني ابْنَ دينارٍ- إذا حَدَّثَ بهذا بَكى؛ ثُمَّ يقولُ: أتَحْسَبونَ أنَّ عيني تقَرُّ بكلامي عَلَيْكُم، وأنا أعْلَمُ أنَّ الله سائلي عنهُ يومَ القيامَةِ: ما أَرَدْتَ بِه؟ أنْتَ الشهيدُ على قلبي، لو لم أعلمْ أنَّه أحبُّ إليكَ لَمْ أَقْرَأْ (١) على اثْنَيْنِ أَبَداً.
١٣٩٦ - (٢) [ضعيف] ورُوِيَ عَنِ الوليدِ بنِ عُقْبَةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ ناساً مِنْ أهْلِ الجَّنةِ ينطَلِقون إلى ناسٍ مِنْ أهْلِ النارِ، فيقولون: بمَ دَخَلْتُمُ النارَ؟ فوالله ما دخلْنا الجنَّةَ إلاّ بِما تَعلَّمْنا مِنْكُمْ. فيقولون: إنَّا كنَّا نقولُ ولا نَفْعَلُ".
"إنَّ الرجلَ لا يكونُ مؤْمِناً حتَّى يكونَ قلبُه معَ لسانِهِ سواءً، ويكونَ لسانُه مَعَ قَلْبِهِ سواءً، ولا يخالِفَ قولُه عَمَله، ويأمَن جارُه بوائقَهُ".
(١) الأصل: (أقر) ، وما أثبتناه من المخطوطة، وهو الصواب؛ لموافقته لابن أبي الدنيا في "الصمت" (٢٥٣/ ٥١٠) .