١٠ - (الترغيب في إخلاص النية في الجهاد، وما جاء فيمن يريد الأجر والغنيمة والذكر، وفضل الغزاة إذا لم يغنموا) .
"يا عبد الله بنَ عمرو! إن قاتلت صابراً محتسباً؛ بعثك الله صابراً محتسباً، وإن قاتلت مُرائياً مكاثِراً؛ بعثك الله مرائياً مكاثراً، ويا عبد الله بنَ عمرو! على أَيِّ حالٍ قاتلت أو قُتلت؛ بعثك الله على تلك الحال".
قال رجل: يا رسول الله! إني أقف الموقف أُريد وجه الله، وأريد أن يُرَى موطني؟ فلم يردّ عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى نزلت: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} .
(١) كذا قال! وهو مردود بأن الثقة رواه مرسلاً، وهو الصواب كما قال البيهقي، وسبق بيانه هناك.