فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 1103

١٨ - (الترغيب في شكر المعروف ومكافأة فاعله؛ والدعاء له، وما جاء فيمن لم يشكر ما أولي إليه) .

٥٦٩ - (١) [ضعيف جداً] ورواه [يعني حديث ابن عمر الذي في "الصحيح"] الطبراني في "الأوسط" مختصراً قال:

"من اصطنع إليكم معروفاً فجازوه، فإن عجزتم عن مجازاته فادعوا له حتى تعلموا أنكم قد شكرتم، فإن الله شاكر يحب الشاكرين" (١) .

٥٧٠ - (٢) [ضعيف] وعن الأشعث بن قيس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"إن أَشكَر الناسِ للهِ تباركَ وتعالى أشكرُهم للناسِ".

رواه أحمد، ورواته ثقات (٢) .

٥٧١ - (٣) [ضعيف جداً] ورواه الطبراني من حديث أسامة بن زبد بنحو الأولى (٣) .


(١) قلت: في إسناد الطبراني في "الأوسط" رقم (٢٩) (عبد الوهاب بن الضحاك) ، وهو متروك كذبه بعضهم، وقد خرجته في "الضعيفة" (٥٣١٠) ، ولم يفرق الجهلة الثلاثة كما هي عادتهم بينه وبين حديث ابن عمر الصحيح والمشار إليه، فقد أحالوا هنا على الحديث الصحيح! موهمين أن الحديث هنا صحيح بلفظيه!!
(٢) قلت: رواه عن الأشعث بإسنادين ولفظين، هذا أحدهما، وفيه جهالة، والآخر فيه انقطاع، لكن له شاهد قوي بخلاف هذا، ولذلك أوردته مع شاهده في "الصحيح". وخرجتهما في "الصحيحة" (٤١٦) ، ووعدت فيه بتخريج اللفظ الأول، ثم تبيّنت أني أخطات فأخرجته في "الضعيفة" (٥٣٣٩) فإذا وجد في مكان آخر مصححاً فقد رجعت عنه، سائلاً المولى سبحانه وتعالى المغفرة، {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} .
وأما الجهلة الثلاثة فلم يفرقوا بين اللفظين أيضاً فصدروهما بالتحسين!
(٣) يعني الرواية المذكورة هنا. وفي إسنادها عند الطبراني (١/ ١٣٥/ ٤٢٥) عبد المنعم بن نعيم، وهو متروك. ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٦/ ٥١٦/ ٩١١٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت