"قلبُ القرآنِ {يس} ، لا يقرؤها رجل يريدُ الله والدارَ الآخرةَ؛ إلاَّ غفَر اللهُ له، اقْرؤها على مَوْتاكُمْ".
"إن لِكلِّ شيء قلباً، وقلبُ القُرْآنِ {يس} ، ومن قَرأَ {يس} ؛ كَتبَ اللهُ لهُ بِقراءَتها قراءَةَ القرآنِ عَشْرَ مرَّاتٍ".
(قال المملي) رضي الله عنه: "ويأتي في باب "ما يقوله بالليل والنهار غير مختص بصباح ولا مساء" ذكر سورة {الدخان} [١٤ - الذكر /١٠] ".
(١) قلت: وليس عند الآخرين إلا الأمر بالقراءة، ثم هو عند النسائي في "العمل" ولفظه: "و {يس} قلب. ." إشارة إلى أنه مختصر، وهو بتمامه في "المسند"، وفي إسناده جهالة واضطراب، وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٨٤٣) .
(٢) قلت: هذه الزيادة ليست عند الترمذي، ولم ترد في شيء من أحاديث {يس} ، وقد ساق جملة كبيرة منها السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٢٥٦ - ٢٥٧) ، ولا عرفت لها معنى هنا، فالظاهر أنها مقحمة. وأما المحققون الثلاثة! فعزوه للترمذي (٢٨٨٧) ومضوا!
(٣) قلت: فيه عنعنة الحسن البصري، وعزوه لابن السني خطأ أو تسامح، فإنه عنده (٦٦٨) عن الحسن عن أبي هريرة! وهو مخرج في "الضعيفة"، رقم (٦٦٤٣) ، وسيذكر هذا الخطأ في (١٤ - الذكر /١٠) .