أن رجلاً من كندة وآخرَ من حضرَموت اختصما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أرضٍ من اليمن، فقال الحضرمي:
قال: لا، ولكن أحلّفه: والله ما يعلم أنها أرضي اغتصبنيها أبوه (١) ، فتهيأ الكندي لليمين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(١) أي: أحلّفه بهذا.
(٢) لم يروه ابن ماجه، ولا عزاه إليه المزي في "التحفة" (١/ ٧٧ - ٧٨) ، ومن تهافت المعلقين الثلاثة على العزو المضلِّل أنهم نسبوه لابن ماجه برقم (٢٣٢٣) وهذا إنما هو رقم حديث ابن مسعود المتقدم في "الصحيح"، وقد ذكروا الرقم نفسه هناك. ثم هو أخصر مما هنا، وبلفظ: "لقي الله وهو عليه غضبان"، وهو المحفوظ في هذه القصة، ولو عزاها المؤلف لأحمد مكان ابن ماجه لأصاب، فإنه في "مسنده" (٥/ ٢١٢) . وكذلك رواه ابن أبي شيبة (٧/ ٤/ ٢١٨٩) ، والبيهقي (١٠/ ٤٥) ، والطبراني في "الكبير" (١/ ٢٠٣/ ٦٣٧) .