الكتاب: ضعيف الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أن رجُلاً جاءَ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسولَ الله! أيُّ الدعاءِ أفضلُ؟ قال:
"سلْ ربَّك العافِيَةَ، والمعافاةَ في الدنيا والآخِرَةِ".
ثمَّ أتاه في اليوم الثاني فقال: يا رسولَ الله! أيُّ الدعاءِ أفْضَلُ؟ فقال له مِثْلَ ذلك.
ثُمَّ أتاه في اليوم الثالثِ؛ فقال له مثْلَ ذلك. قال:
"فإذا أُعْطِيتَ العافِيةَ في الدنيا وأُعْطيتَها في الآخِرَةِ؛ فَقَدْ أَفْلَحْتَ".
رواه الترمذي واللفظ له، وابن أبي الدنيا؛ كلاهما من حديث سلمة بن وردان عن أنس، وقال الترمذي:
"حديث حسن [غريب] " (١) .
١٩٧٨ - (٢) [ضعيف] وعن أنسٍ رضيَ الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"الدعاءُ لا يُرَدَّ بينَ الأذانِ والإِقامَةِ".
(١) قلت: سلمة ضعيف، لكن الجملة الأولى في سؤال العافية والمعافاة لها شاهد من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه بسند صحيح، مخرج في "الروض" (٩١٧) وغيره، وانظر "المشكاة" (٢٤٨٩) . وأما الجهلة فقالوا: "حسن بشواهده"! ومن تمام جهلهم أنهم قالوا عن الترمذي: "وقال: حسن غريب، وفي "إسناده سلمة بن وردان، ضعيف"، فلم يميزوا قولهم عن قول الترمذي بطريقة أو بأخرى!!